languageFrançais

صابر الوسلاتي: 'بابا نوال' تتويج لمسيرة 17 عاما..والموعد مع جولة صيفية

يستعد المُمثّل والكاتب المسرحي محمد صابر الوسلاتي لخوض جولة فنية ضمن المهرجانات الصيفية لسنة 2026 بمسرحيته "بابا نوال". 

ومن المنتظر أن تحط المسرحية الرحال في عدد من المدن التونسية، حيث ستُعرض في مهرجان دقة الدولي يوم 11 جويلية، ومهرجان بنزرت الدولي في 21 جويلية، ومهرجان سوسة الدولي يوم 4 أوت، بالإضافة إلى عروض أخرى في كلّ من نابل، بلاريجيا، قابس، باجة، قبلي، قفصة، الكاف، بن عروس، والقيروان.

عمل يختزل سنوات الخبرة

وخلال استضافته في برنامج "كورنيش" الثلاثاء، أكّد الوسلاتي على أنّ مسرحية "بابا نوال" تمثل محطة مفصلية في مسيرته الفنية التي تمتد على 17 عاما، واصفا إياها بأنها "تتويج لمسار طويل من التعب". 

ويُقدّم الوسلاتي هذا العمل بصبغة شخصية بحتة، حيث تولى كتابته وإخراجه وتجسيد أدوار البطولة فيه، مُعلّقا: "أقف اليوم أمام الجمهور باسم صابر الوسلاتي، بعد سنوات طويلة من العمل المسرحي..".

رؤية نقدية

وعن التطورات التي طرأت على العرض، أوضح الوسلاتي أنّ النصّ شهد تعديلات جوهرية وصلت نسبتها إلى 60 بالمائة مقارنة بالنسخة التي قُدمت في الموسم الشتوي، مشيرا إلى أنّ العمل خضع لعمليات تطوير وحذف وإضافة لتقديم نص أكثر نضجا.

وبخصوص حبكة المسرحية، تطرّق الوسلاتي إلى شخصية "بابا نوال" بوصفها شخصية وافدة تجد نفسها في خضم إشكاليات وواقع المجتمع التونسي، مؤكّدا تبنيه لموقف نقدي تجاه "الوصاية الأجنبية"؛، إذ يقول: "أنا ضدّ أن يلقننا أجنبي الدروس، وفي نهاية المسرحية تبرز شخصيات من الموروث الشعبي التونسي مثل 'بو سعدية' لتستعيد دورها في تقديم الحكمة والدروس". وأكّد الوسلاتي في هذا الخصوص على أنّ دور الفنان يتجاوز مجرد طرح الإشكاليات ليصل إلى حد تقديم مقترحات وحلول بديلة.